أغنيس بيناغواهو
المحتويات

تعريفًا بالموضوع، أغنيس بيناغواهو سياسية رواندية وطبيبة أطفال، ومُؤسِسة مشاركة ونائبة رئيسها السابقة (2017-2022). وفي عام 1996، عادت إلى رواندا حيث قدمت الرعاية السريرية في القطاع العام وتولت عدة مناصب، من بينها منصب الأمينة الدائمة من أكتوبر 2008 حتى مايو 2011، ثم وزيرة للصحة من مايو 2011 وحتى يوليو 2016. وهي أستاذة لممارسة تقديم الخدمات الصحية العالمية منذ عام 2016، وأستاذة لطب الأطفال منذ عام 2017 في جامعة الإنصاف الصحي العالمي. وقد خدمت القطاع الصحي في عدة مناصب حكومية رفيعة المستوى. وتُقيم في كيغالي. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.
الأوسمة والجوائز
إضافةً إلى ذلك، وفي إطار دورها كرئيسة مشاركة للمؤتمر الأول للصحة العامة في أفريقيا، مُنحت وسام القيادة في الصحة العالمية. كما رُشحت ضمن قائمة أبوليتيكال لأكثر 100 أكاديمي تأثيرا في الحكومات في مجال سياسة التعافي من كوفيد-19 والصحة العالمية، كما صُنفت ضمن الأصوات البارزة في الصحة العامة الأفريقية لدفاعها عن الحق في الإنصاف الصحي العالمي والعدالة الاجتماعية.
وفي هذا السياق، في عام 2013، ألقت بيناغواهو سلسلة محاضرات ذا لانسيت في كلية لندن الجامعية. وفي عام 2015، كانت المُحاضِرة الفخرية لمحاضرة ديفيد إي بارمز للصحة العالمية من خلال وكالة معاهد الصحة الوطنية الأمريكية، وألقت محاضرة بعنوان "محاضرة ديفيد إي بارمز للصحة العالمية: البحث الطبي وبناء القدرات من أجل التنمية: تجربة رواندا".
علاوةً على ذلك، وفي سنة 2015، حصلت على جائزتين: جائزة رو لعام 2015 من معهد القياسات الصحية والتقييم تقديرا لاستخدامها بيانات عبء المرض العالمي لخفض معدل وفيات الرضع في رواندا، وجائزة التميز من تقديرًا لإسهامها في تحسين صحة الأطفال. وأُدرجت ضمن قائمة أكثر 100 امرأة أفريقية تأثيرا لعامي 2020 و2021. وفي عام 2022، فازت بجائزة جائزة لوريال-اليونسكو للمرأة في العلوم تقديرا لإسهامها البارز في تحسين النظام الصحي الرواندي.
أنشطة أخرى
في هذا الإطار، وهي عضوة في منصة الابتكار العلمي لرواندا. وتشغل منصب الرئيسة المشاركة لفريق الخبراء التابع لمبادرة الكومنولث للسلامة على الطرق. ومنذ عام 2021، تشغل منصب الرئيسة المشاركة للمؤتمر الدولي للصحة العامة في أفريقيا. كما انضمت مؤخرا إلى اللجنة العلمية المنظِّمة للنسخة الخامسة من منتدى غاليان أفريقيا.
كذلك، وتشغل بيناغواهو كذلك منصب الرئيسة المشاركة للمجلس الاستشاري العلمي والاستراتيجي التابع للتحالف الدولي لأبحاث بيانات كوفيد-19 والرئيسة المشاركة لفرقة عمل الصحة العالمية وكوفيد-19 ضمن مجموعة قمة ثينك 20 إحدى قمم مجموعة العشرين. ومنذ عام 2021، هي عضوة في اللجنة الأفريقية المعنية بكوفيد-19 التابعة للاتحاد الإفريقي.
ومن جهة أخرى، في سنة 2019، انضمت بيناغواهو إلى مجلس أمناء مؤسسة روكفيلر وأصبحت عضوا في المجلس الاستشاري التنفيذي لمرصد صندوق ويلكم العالمي.
إضافةً إلى ذلك، وفي عام 2022، أصبحت عضوا في المجلس الاستشاري العالمي لمشروع "إيكونوميست إمباكت" المعني بالثقة في البحث العلمي، وعضوا في مجتمع الأمناء لمؤسسة كامينغز وعضوا في مجلس إدارة المركز الدولي لبحوث المرأة.
من جهة ثانية، وبيناغواهو زميلة في الأكاديمية الإفريقية للعلوم، وفي الأكاديمية الوطنية للطب في الولايات المتحدة. ومؤخرا، وتحت مظلة الأكاديميات الوطنية للعلوم والطب والهندسة، أصبحت عضوة في المنتدى العالمي للابتكار في تعليم المهن الصحية. وهي كذلك زميلة في الأكاديمية العالمية للعلوم.
من جانب آخر، ومنذ عام 2010، تشغل بيناغواهو عضوية فرقة العمل العالمية المعنية بتوسيع فرص حصول مرضى السرطان على الرعاية الكافية ومكافحة المرض في الدول النامية. وبيناغواهو عضوة في اللجنة العلمية المشتركة لمؤسسة تحالف ابتكارات التأهب الوبائي ووزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية. وهي كذلك عضوة في مجموعة استراتيجية أفريقيا-أوروبا المعنية بالصحة وتعمل في شبكة القيادات النسائية التابعة لمؤسسة أفريقيا-أوروبا.
كذلك، وبيناغواهو عضوة في هيئة تحرير مجلة الصحة وحقوق الإنسان ومجلة اقتصاديات الصحة وإدارتها. كما تعمل في فريق التحرير لمجلة حوليات الصحة العالمية وفي هيئة تحرير المجلة الدولية لسياسة الصحة وإدارتها. ومنذ عام 2017، وهي عضوة في هيئة تحرير مجلة أبحاث الصحة لشرق أفريقيا وعضوة في هيئة تحرير نشرة منظمة الصحة العالمية.
أبحاثها ونشاطها الحقوقي
وفي هذا الصدد، تهدف دراسات بيناغواهو ومنشوراتها إلى تحسين فرص الوقاية والرعاية والعلاج من فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وغيره من الأمراض. وقد تحدثت بيناغواهو مرارا عن الدور المهم الذي أداه البحث العلمي في تحسين قطاع الصحة في بلدها. وركزت أطروحة الدكتوراه الخاصة بها على تحليل الفرص الضائعة أمام الأطفال المتأثرين بفيروس نقص المناعة البشرية لنيل حقهم الإنساني في الصحة.
علاوةً على ذلك، وعندما كانت تشغل منصب وزيرة للصحة، أطلقت بيناغواهو سلسلة من النقاشات عبر الإنترنت على منصة تويتر حول مواضيع متعلقة بسياسة الصحة العالمية وقطاع الصحة الوطني في رواندا. وخلال فترة ولايتها كوزيرة، شارك مستعملو تويتر من أنحاء رواندا والعالم في نقاشات نصف أسبوعية تحت وسم #MinisterMondays. وفي ديسمبر 2011، تعاونت مع شركة نياروكا الرواندية الأمريكية لتقنية المعلومات والاتصالات لتمكين الروانديين الذين لا يملكون إمكانية الوصول إلى الإنترنت من المشاركة بأسئلتهم وتعليقاتهم في نقاشات #MinisterMondays عبر الرسائل النصية القصيرة.
جامعة الإنصاف الصحي العالمي، رواندا
- قسم طب الأطفال ومعهد دارتموث لسياسة الصحة والرعاية السريرية، كلية دارتموث
- حكومية:
- وزارة الصحة الرواندية
النشأة والتعليم
وفي السياق ذاته، وُلدت بيناغواهو في بالمقاطعة الجنوبية في رواندا. وعندما كانت في الثالثة من عمرها، انتقلت مع أسرتها إلى بلجيكا حيث كان والدها يُكمل دراسته في الطب. وأتمت درجة الدكتوراه في الطب في الطب العام من جامعة بروكسل الحرة بين عامي 1976 و1984، ودرجة الماجستير في طب الأطفال من جامعة بريتاني الغربية بين عامي 1989 و1993. وفي عام 2010، مُنحت درجة دكتوراه العلوم الفخرية من كلية دارتموث في الولايات المتحدة. وفي عام 2014، أصبحت أول شخص يحصل على درجة الدكتوراه من كلية الطب والعلوم الصحية في . وكان عنوان أطروحة الدكتوراه الخاصة بها "حق الأطفال في الصحة في سياق وباء فيروس نقص المناعة البشرية: حالة رواندا".
من جانب آخر، نالت بيناغواهو شهادة في الطب الاستوائي من في بلجيكا، بعد استكمالها لمتطلبات هذه الشهادة خلال الفترة بين عامي 1984 و1985. وفي جامعة بريتاني الغربية، أتمت ثلاث شهادات: شهادة في علم القيم (حالات الطوارئ العامة) (1991-1992)؛ وشهادة في حالات طوارئ طب الأطفال (1992-1993)؛ وشهادة في رعاية ومعالجة مرضى فيروس نقص المناعة البشرية (1994-1995). وعادت إلى رواندا في يوليو 1996، بعد عامين من الإبادة الجماعية التي وقعت عام 1994 بحق التوتسي. ومن يوليو إلى أغسطس 1997، أتمت برنامجا تدريبيا في الوقاية من الإيدز ودراسات المراقبة في كيغالي من خلال يوم الإيدز العالمي، أقامه مركز العلوم الصحية التابع لكلية الطب في جامعة نيومكسيكو. ومن نوفمبر 2009 إلى أبريل 2010، أتمت شهادة في الصحة وحقوق الإنسان مع مؤسسة إنويلنت لبناء القدرات والتنمية الدولية.
مسيرتها المهنية
كذلك، شغلت بيناغواهو منصب في رواندا خلال الفترة من مايو 2011 إلى يوليو 2016. وفي 12 يوليو 2016، وبعد خمس سنوات من الخدمة، أعفاها رئيس رواندا بول كاغامي من مهامها.
من جهة ثانية، وفي عام 2004، عملت كذلك في المجلس الاستشاري الصحي لمجلة التايم. وشغلت مقعدا في هيئة تحرير المكتبة العامة للعلوم. كما عملت في فريق عمل الأمم المتحدة المعني بالتتبع والمساءلة، حيث شاركت في رئاسته مع مارغريت بيغز ومارغريت تشان عن منظمة الصحة العالمية، وكانت تُقدم تقاريرها إلى الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك بان كي مون. وكانت كذلك عضوا في خطة العمل المشتركة لصحة النساء والأطفال في العام نفسه، بصفتها عضوا في فريق عمل الابتكار.
كذلك، ومن عام 2013 إلى 2015، كانت عضوا في المجلس الاستشاري الدولي لمجلة ذا لانسيت. وكانت عضوا مؤسسا في مجلس معهد الصحة المجتمعية والتنمية الاستوائي في أفريقيا، ومقره مدينة كيزيمو بكينيا. علاوةً على ذلك، عملت في المجلس الاستشاري لمُنظمة أصدقاء الصندوق العالمي في أفريقيا، وفي اللجنة الاستشارية . كما عملت في المجلس الاستشاري الاستراتيجي الدولي لمعهد الابتكار في الصحة العالمية في كلية لندن الإمبراطورية. إضافة إلى ذلك، عملت عضوا في اللجنة الاستشارية لبرنامج أولويات مكافحة الأمراض 3.
في هذا الإطار، ومن عام 2001 حتى 2005، شغلت بيناغواهو كذلك منصب الرئيسة المشاركة لفرقة عمل الأمم المتحدة التابعة للأهداف الإنمائية للألفية المعنية بمشروع فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والحصول على الأدوية الأساسية، تحت قيادة جيفري ساكس ومتابعة من الأمين العام للأمم المتحدة.
من جهة ثانية، كانت بيناغواهو عضوا في آلية التنسيق القُطرية الرواندية التابعة من عام 2002 إلى 2008. ومن عام 2006 إلى 2009، شاركت في رئاسة مبادرة التعلم المشتركة بشأن الأطفال وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، وهي تحالف مستقل يضم باحثين وسياسيين وناشطين وأشخاصا مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. وعملت في اللجنة الرواندية الرفيعة المستوى لتنفيذ سياسة المعونة من عام 2006 إلى 2008. كما كانت عضوا في اللجنة التوجيهية لبرنامج الدعم متعدد الأقطار المعني بإصلاح قطاع الصحة الجنسية والإنجابية/فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، وفي الهيئة الاستشارية للمعهد الملكي الاستوائي في أمستردام بهولندا، من عام 2004 إلى 2009.
إضافةً إلى ذلك، منذ عام 2008، تشغل بيناغواهو منصب مُحاضرة أولى في قسم الصحة العالمية والطب الاجتماعي في كلية هارفارد للطب. وهي كذلك أستاذة لممارسة تقديم الخدمات الصحية العالمية وأستاذة لطب الأطفال في في رواندا، إضافة إلى كونها أستاذة مساعدة في طب الأطفال في مدرسة الطب في دارتموث. وتشغل بيناغواهو في الوقت الحالي منصب أستاذة منتسبة في مركز الدراسات الأفريقية في جامعة هارفارد.
وفي هذا السياق، شغلت بيناغواهو منصب الأمينة الدائمة لوزارة الصحة في رواندا من أكتوبر 2008 إلى مايو 2011، ومنصب الأمينة التنفيذية للجنة الوطنية لمكافحة الإيدز في رواندا من عام 2002 إلى 2008. وخلال فترة عملها أمينة تنفيذية للجنة الوطنية لمكافحة الإيدز في رواندا من عام 2002 إلى 2008، تولت كذلك رئاسة اللجنة التوجيهية الرواندية لـخطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز (PEPFAR). فضلًا عن ذلك، كانت مسؤولة عن إدارة مشروع خرائط مجموعة البنك الدولي في رواندا.
علاوةً على ذلك، والبروفيسورة بيناغواهو هي نائبة الرئيس السابقة خلال الفترة 2017-2022.
إضافةً إلى ذلك، بدأت بيناغواهو ممارستها السريرية في بلجيكا وفرنسا، بعد أن أتمت تعليمها الطبي. وتخصصت في طب الأطفال، وبعد نيلها درجة الماجستير في طب الأطفال، تخصصت أكثر في طب الطوارئ للبالغين والأطفال، وفي علاج الإيدز لدى الأطفال والبالغين. وعملت بشكل مكثف في طب حديثي الولادة، وعندما عادت إلى رواندا عام 1996، عملت لمدة 20 عاما في قطاع الصحة العامة في رواندا، أولا كطبيبة سريرية في المستشفيات العامة لمدة أربع سنوات. وفيما بعد، شغلت عدة مناصب حكومية رفيعة المستوى بين عامي 2002 و2016، حيث عملت أولًا أمينة تنفيذية للجنة الوطنية لمكافحة الإيدز في رواندا، ثم أمينة دائمة لوزارة الصحة، وأخيرا وزيرة للصحة لمُدة خمس سنوات.
المعهد الوطني للإحصاء في رواندا
شخصية:
المنشورات
مراجع
ومن ناحية أخرى، نشرت بيناغواهو خلال مسيرتها البحثية والأكاديمية أكثر من 240 مقالة محكمة وفصلا في كتب.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟