مرجع
آخر الزيارات

أبو نفر السائح

1٬031 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 4 ساعات
باختصار: عاش أنوفريوس (باللاتينية؛ ٬ ) ناسكًا في صحراء صعيد مصر خلال القرنين الرابع أو الخامس الميلاديين. في هذه المقالة 6 أقسام: «San Onofre»، «التراث الشعبي» و«الحياة والأساطير» وغيرها.
المحتويات
  1. San Onofre
  2. التراث الشعبي
  3. الحياة والأساطير
  4. أشكال الأسماء
  5. التكريم
  6. الفن
أبو نفر السائح

قبل الخوض في التفاصيل، عاش أنوفريوس (باللاتينية؛ ٬ ) ناسكًا في صحراء صعيد مصر خلال القرنين الرابع أو الخامس الميلاديين. ويُكرَّم بصفته القديس أنوفريوس في كل من الكنيستين الرومانية الكاثوليكية والكاثوليكية الشرقية، وبصفته الأب البار أنوفريوس في الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، وباسم أبو نفر السائح في الكنائس الأرثوذكسية المشرقية. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

San Onofre

وفي هذا الصدد، The Wild Man: Medieval Myth and Symbolism, an exhibition catalog from The Metropolitan Museum of Art (fully available online as PDF), which contains material on Onuphrius (no. 20)

علاوةً على ذلك، Saint Onuphrius engraved by a Flemish artist from the De Verda collection

التراث الشعبي

  • انظر كذلك
  • ناسك
  • دير القديس أونوفريوس
  • المراجع
  • المصادر
  • وصلات خارجية
  • Sant'Onofrio
  • San Onofre

ومن ناحية أخرى، يصلي الصقليون إلى القديس أنوفريوس عندما يفقدهم شيء ما. وتتعدد صيغ الدعاء، غير أنها عادةً ما تذكر الخصائص المعجزة لشعر القديس أنوفريوس. ومن المسلم به على نطاق واسع أن تكرار الصلاة أثناء البحث عن شيء ما مثل المفاتيح، أو خاتم ضائع، أو أي شيء آخر، يساعد بدرجة كبيرة في العثور عليه قريباً.

في هذا الإطار، وتُحفظ رفات القديس أنوفريوس في مزار بسوتيرا (صقلية)، حيث يُقام عيد إكراماً له في كل أول يوم أحد من شهر أغسطس، وتُطاف رفات القديس في أنحاء البلدة بحضور كاهن وفرقة موسيقية استعراضية وحجاج.

الحياة والأساطير

من جانب آخر، وقضيا ليلتهما في الصلاة، وفي الصباح اكتشف بافنوتيوس أن أنوفريوس يشرف على الموت. وسأل بافنوتيوس، وقد اعتصره الألم، الناسك عما إذا كان ينبغي عليه شغل قلاية أنوفريوس بعد وفاته، فأجابه أنوفريوس: «لا يجوز ذلك، فعملك في مصر مع إخوتك». وطلب أنوفريوس من بافنوتيوس إقامة تذكار بالبخور في مصر تخليداً لذكرى الناسك. ثم بارك المسافر وتوفي.

من جانب آخر، بحسب رواية بافنوتيوس، فقد شرع بافنوتيوس في رحلة حج لدراسة نمط حياة النساك ومعرفة ما إذا كان يناسبه. وإذ تيه في الصحراء مدة 16 يوماً، صادف في اليوم السابع عشر شخصية وحشية يكسوها الشعر وترتدي مرطاً من أوراق الشجر. وخوفاً منه، فرّ بافنوتيوس هرباً أعلى الجبل، غير أن تلك الشخصية نادته صارخة: «انزل إليّ يا رجل الله، فأنَا إنسان كذلك، أقيم في الصحراء محبةً في الله».

علاوةً على ذلك، ونظراً لصلابة الأرض وصخورها، تعذر على بافنوتيوس حفر حفرة لقبر، فعمد إلى تغطية جسد أنوفريوس برداء، تاركاً جسد الناسك في شق صخري. وعقب الدفن، انهارت قلاية أنوفريوس، وهو ما عدّه بافنوتيوس إشارة إلى عدم وجوب بقائه هناك.

علاوةً على ذلك، وعندما عاد بافنوتيوس أدراجه، تحدث إلى الشخصية الوحشية التي عرّفت نفسها بأنها أنوفريوس، موضحاً أنه كان في الماضي راهباً في دير كبير بالطيبَة، لكنه عاش ناسكاً منذ 70 عاماً، متحملاً العطش والجوع الشديدين والمشاق. وذكر أن ملاكه الحارس هو من أتى به إلى ذلك المكان المقفر. واصطحب أنوفريوس بافنوتيوس إلى قلايته، وتحدثا حتى غروب الشمس، حين ظهر الخبز والماء بمعجزة خارج قلاية الناسك.

وفي هذا السياق، من غير المؤكد في أي قرن عاش أنوفريوس؛ إذ تُمثل رواية بافنوتيوس الزاهد، الذي التقاه في الصحراء المصرية، المصدر الوحيد لمعرفتنا عن حياة القديس أنوفريوس. حتى نسبة التأليف غير مؤكدة؛ فاسم «بافنوتيوس»، وهو اسم شائع ذو أصل مصري في مقاطعة طيبَة العليا، قد يشير إلى بافنوتيوس الاسقيطي، وهو رئيس دير من القرن الرابع في مصر السفلى، لا إلى بافنوتيوس الزاهد. ويكتب ألبان بتلر: «إلا أن بافنوتيوس الكبير [أي بافنوتيوس الزاهد] كانت لديه كذلك مجموعة من القصص يرويها عن الرؤى والأحداث المعجزة في الصحراء، وبعضها في ذات السياق لقصة أنوفريوس».

إضافةً إلى ذلك، تشير تقاليد أخرى، لا توجد في رواية بافنوتيوس، إلى أن أنوفريوس درس فقه القضاء والفلسفة قبل أن يصبح راهباً قرب طيبة ثم ناسكاً.

كذلك، وكتب أحد الباحثين أن حياة أنوفريوس «تتطابق مع قوالب عدد لا يحصى من نساك الصحراء أو زهّادها. ...[ومع ذلك] على الرغم من نمطيتها المسبقة، تتميز «سيرة أنوفريوس» بقلم بافنوتيوس بتفاصيل فريدة عديدة. ...فقضى أنوفريوس سنوات صباه في دير يلتزم بقواعد الصمت التام؛ إذ قامت أينة (أنثى الأيل) بتعليمه الطقوس والشعائر المسيحية. وخلال أعوام ستينه في الصحراء، كان الزائر الوحيد لأنوفريوس ملاكاً يحمل قربان القداس الإلهي كل يوم أحد».

علاوةً على ذلك، كان أنوفريوس أحد آباء الصحراء الذين تركوا أثراً بالغاً في الروحانيات الشرقية خلال القرنين الثالث والرابع، بالتزامن مع بروز المسيحية لتصبح الديانة المهيمنة في الإمبراطورية الرومانية. في ذلك الوقت، أُلهم الكثير من المسيحيين للتوجه نحو الصحراء والعيش في صلاة وسط البيئة القاسية التي تتسم بالحرارة والبرودة الشديدتين، مع القليل من الطعام والشراب، ومحيط زاخر بشتى أنواع الحيوانات المفترسة والقطاع الطرق.

كذلك، يُعتقد أن اسم أنوفريوس هو صيغة مهلينة لاسم قبطي هو «أونوفري»، مشتق بالأساس من الكلمة المصرية القديمة «wnn-nfr» التي تعني «الكامل» أو «دائم الصلاح»، وهو لقب للإله أوزيريس.

أشكال الأسماء

من جانب آخر، يظهر اسمه بصيغ عديدة جداً تشمل أنوفريوس، أنوفريوس، أنوفريوس وبلغات أخرى مثل أنوفري (بالبرتغالية والإسبانية)، أنوفري (بالرومانية)، أونوفري (بالإيطالية)، إلخ. في اللغة العربية، عُرف القديس باسم «أبو نفر» أو «نوفر» ، وهو إلى جانب كونِه تحريفاً لاسم أنوفريوس، يعني كذلك «آكل الأعشاب». وتُعرب أسماء أنوفريوس وأونوفري أحياناً في الإنجليزية إلى همفري، وهو اسم غير ذي صلة يُنسب عادةً إلى أصل جرماني.

التكريم

في هذا الإطار، يقع دير القديس أونوفريوس في القدس في أقصى نقطة من غاي بن هنوم، وهو وادي جهنم وادي هنوم، الواقع داخل موقع مقبرة يهودية تعود إلى فترة الهيكل الثاني. وقد شُيد البنيان متخللاً ومضمناً الكثير من محاريب الدفن النموذجية الشائعة في تلك الفترة. كما يحدد الدير موقع «حقل الدم» (أكيلداما)، وهو المكان المزعوم الذي شنق فيه يهوذا الإسخريوطي نفسه.

في هذا الإطار، وجرى تصوير أسطورة القديس أنوفريوس في مقبرة كامبوسانتو في بيزا، وفي روما بُنيت كنيسة سنت أونوفريو تكريماً له على تلة جانيكل في القرن الخامس عشر.

من جهة ثانية، ولعقود عديدة، استهل الطلاب الإكليريكيون الأرثوذكس في بولندا تدريبهم الروحي في دير القديس أنوفريوس في يابلشنا. ويُقال إن القديس نفسه اختار المكان، إذ ظهر قبل نحو أربعة قرون لصيادي الأسماك تاركاً لهم أيقونته الخاصة على ضفاف نهر بوغ.

علاوةً على ذلك، وذكر أنطوني، أسقف نوغورد، في كتاباته قرابة عام 1200 م، أن رأس أنوفريوس كان محفوظاً في كنيسة القديس أكيندوس (أكينديروس) في القسطنطينية.

كذلك، تحتفل الكنيستان الأرثوذكسية الشرقية والكاثوليكية تقليدياً بيوم عيده في 12 يونيو. وتفيد سيرة لأنوفريوس ذات أصل يوناني متأخر بأن القديس توفي في 11 يونيو؛ ومع ذلك، كان يوم عيده يُحتفل به في 12 يونيو ضمن التقاويم الأرثوذكسية الشرقية منذ وقت مبكر.

وفي هذا الصدد، حظي القديس أنوفريوس بالتكريم في ميونخ، بازل، وجنوب ألمانيا، ونشر الإنساني البازلي سباستيان برانت (الذي سمى ابنه أنوفريوس) منشوراً واسع النطاق بعنوان «في مدح الإلهي أنوفريوس وغيره من قديسي الصحراء النساك». وصُور أنوفريوس في لوحة فنية تعود لعام 1520 بريشة هانس شاو فايلاين.

الفن

في هذا الإطار، وعُيّن أنوفريوس (سنت أونوفريو) شفيعاً مشاركاً لمدينة باليرمو عام 1650.

علاوةً على ذلك، ويُصور في كنيسة الأفعى («يلانلي كيليسي») في متحف وادي غوريم المفتوح في قبادوقية، تركيا.

وفي السياق ذاته، دُمجت صور القديس أنوفريوس مع صور «الرجل الوحشي» القروسطي. في الفن، يُصور كرجل وحشي يغطيه الشعر تماماً، مرتدياً نطاقاً من أوراق الشجر.

في هذا الإطار، وأصبح القديس الشفيع للحياكين نظراً لتصويره وهو «لا يرتدي سوى شعره الوافر، ومزرة من أوراق الشجر».

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.