مرجع
آخر الزيارات

أبو القاسم الخزعلي

969 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: أبو القاسم الخزعلي (21 مارس 1925 – 16 سبتمبر 2015) هو رجل دين وسياسي إيراني، شارك في صياغة دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية بصفته ممثلًا لمحافظة سمنان في مجلس خبراء الدستور. تتناول المقالة 8 أقسام، منها «الحياة الشخصية»، «وفاته» و«الدراسة».
المحتويات
  1. الحياة الشخصية
  2. وفاته
  3. الدراسة
  4. مسيرته
  5. المولد والنشأة
  6. مواقفه السياسية
  7. تصريحات بارزة ومثيرة للجدل
  8. اتهامات بالفساد المالي
أبو القاسم الخزعلي

بدايةً، أبو القاسم الخزعلي (21 مارس 1925 – 16 سبتمبر 2015) هو رجل دين وسياسي إيراني، شارك في صياغة دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية بصفته ممثلًا لمحافظة سمنان في مجلس خبراء الدستور. كما كان عضوًا في هيئة مراجعة دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعضوًا في مجلس صيانة الدستور لمدة عشرين عامًا، وكان أكبر أعضاء مجلس الخبراء الحالي سناً. وكان عضوًا في مجلس خبراء القيادة الإيرانية منذ تأسيسه حتى وفاته، ورئيسًا لمؤسسة الغدير الدولية. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

الحياة الشخصية

من جانب آخر، تزوج أبو القاسم الخزعلي عام 1948 من طاهرة كلباسي، ابنة محمود كلباسي، وأثمر زواجهما تسعة أبناء. وابنته أنسية الخزعلي شغلت منصب نائبة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة والأسرة في حكومة إبراهيم رئيسي، كما تولت سابقًا رئاسة جامعة الزهراء. أما ابنته الأخرى كبرى الخزعلي (مريم)، فتولت رئاسة المجلس الثقافي والاجتماعي للمرأة والأسرة التابع للمجلس الأعلى للثورة الثقافية. وكان ابنه الأصغر محمد حسين مغنيًا لموسيقى البوب، عُرف باسمه الفني «سمير زند».

وفاته

علاوةً على ذلك، توفي أبو القاسم الخزعلي فجر يوم الأربعاء 16 سبتمبر 2015، بعد معاناة طويلة مع المرض وبسبب تقدمه في السن. وأُقيمت مراسم تشييع جثمانه صباح يوم الخميس 17 سبتمبر 2015 في جامعة طهران. ونُقل جثمانه لاحقًا إلى مشهد، حيث دُفن في حرم الإمام الرضا. كما توفيت زوجته طاهرة كلباسي صباح يوم الأربعاء 10 يناير 2018 إثر التقدم في السن. وتم تقديم التعزي بوفاته ومنهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي.

الدراسة

ومن جهة أخرى، بدأ دراسة العلوم الدينية عام 1942 في الحوزة العلمية في مشهد، حيث درس علوم الصرف والنحو على يد علي أكبر دامغاني، وقرأ كتاب «مغني اللبيب» لدى محقق القوچاني. كما درس كتابي «المعالم» و«اللمعة»، وكتاب «القوانين» على يد السيد أحمد اليزدي، ودرس «الرسائل» و«المكاسب» و«الكفاية» لدى هاشم القزويني، كما تلقّى جزءًا من «الكفاية» على يد مجتبى القزويني.

كذلك، وانتقل إلى مدينة قم عام 1948، فحضر دروس البحث الخارج في الفقه لدى السيد حسين الطباطبائي البروجردي، ودروس البحث الخارج في أصول الفقه لدى السيد روح الله الخميني. كما تتلمذ مدةً لدى محمد تقي بهجت. وفي مجال الفلسفة، درس كتاب «الإشارات» على يد جواد خندق آبادي الطهراني، وحضر دروس «المنظومة» و«الأسفار» لدى السيد محمد حسين الطباطبائي. ويُعد كتاب «تفسير سورة فاتحة الكتاب» العمل الوحيد المنشور له.

مسيرته

في هذا الإطار، وخلال عامي 1969 و1970، تعاون مع حسينية الإرشاد بدعوة من مرتضى المطهري، وألقى خلالها اثنتي عشرة محاضرة في هذا المركز. وفي سنة 1979 واجه مشكلات بسبب منعه من إلقاء الخطب الدينية، الأمر الذي دفع روح الله الخميني إلى مطالبة صهره شهاب الدين الإشراقي، في رسالة وجّهها إليه، بمتابعة أوضاعه والاهتمام بأمره.

كذلك، تعرّض أبو القاسم الخزعلي قبل الثورة الإيرانية عام 1979 للسجن مرة واحدة في سجن قزل قلعة، كما نُفي ثلاث مرات إلى مدن منها دامغان وكناباد وزابل. وكانت المرة الأولى في أواخر خمسينيات القرن العشرين، حين حُكم عليه بالنفي لمدة ثلاث سنوات إلى كناباد، إلا أنه أُعفي من تنفيذ الحكم بعد وساطة البروجردي لدى البلاط الملكي.

وفي هذا السياق، كان الخزعلي قد كُلّف في ديسمبر 1979، بموجب حكم صادر عن روح الله الخميني، بمتابعة المشكلات في محافظة خوزستان. وبعد استقالة محمد رضا مهدوي كني في فبراير 1981، عيّنه الخميني عضوًا في مجلس صيانة الدستور بصفته أحد الفقهاء الستة فيه. وجُددت عضويته عام 1986، قبل أن يستقيل من عضوية المجلس في أغسطس 1999. وأوضح لاحقًا أسباب استقالته خلال أحد البرامج التلفزيونية، قائلًا: «في تلك الفترة (الأخيرة من عضويتي في مجلس صيانة الدستور) كنت أعيش في منزل مكوّن من ست طبقات، كانت إحداها ملكًا لي والبقية لآخرين، لكن بعض الأشخاص كانوا يعتقدون أن المنزل بأكمله يعود لي، وظنوا أنني ابتعدت عن البساطة في العيش، ولم يكلفوا أنفسهم عناء السؤال، ولذلك تقرر ألا أستمر في مجلس صيانة الدستور».

في هذا الإطار، وكان أبو القاسم الخزعلي مؤيدًا لجمعية الحجتية، إذ شارك في اجتماعاتها. وفي مقابلة مع وكالة إيسنا للأنباء، صرّح بأنهم يقبلون جمعية الحجتية ويدافعون عنها. ومع ذلك، فإنه لم ينضم رسميًا إلى هيكلها التنظيمي. وبعد الثورة، وفي عام 1979، أصبح ممثلًا لروح الله الخميني في جمعية الحجتية بناءً على اقتراح من مرتضى المطهري، إلا أن الخميني أنهى هذه المهمة عام 1981. وقد أوضح الخزعلي هذه الواقعة بقوله: «أصبحت ممثلًا للإمام في الجمعية لا عضوًا فيها، وبعدما حدثت تلك الأمور قلت إن الأمر ليس على هذا النحو، فقالوا إننا أنهينا التمثيل، ولم أعد ممثلًا عن الإمام».

المولد والنشأة

في هذا الإطار، وُلد أبو القاسم الخزعلي عام 1925 في مدينة بروجرد. كانت والدته تُدعى ربابه، ووالده غلام رضا، وكان يعمل في مهنة الندافة. التحق بالمدرسة في مدينته، ثم انتقل مع أسرته إلى مشهد عندما بلغ العاشرة من عمره. وأكمل تعليمه الابتدائي في مدرستي نواب وابن يمين في مشهد.

مواقفه السياسية

ومن جهة أخرى، كان الخزعلي، إلى جانب محمد تقي مصباح اليزدي، من أبرز الداعمين لمحمود أحمدي نجاد بين رجال الدين. وكان يرى أن وصول أحمدي نجاد إلى السلطة جاء بتقدير إلهي. كما وصف أحمدي نجاد بأنه سببٌ في رفع مكانة المسلمين في العالم. وفي ديسمبر 2009، منح أحمدي نجاد الخزعلي وسام الخدمة من الدرجة الأولى. وأعلن الخزعلي دعمه لسعيد جليلي في الانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2013.

تصريحات بارزة ومثيرة للجدل

كذلك، وفي معرض حديثه عن الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2009، قال إن تلك الاضطرابات أطلقها أربعة أشخاص، من بينهم شخصان من السادة واثنان من غير السادة، وإن الشخصين من السادة كانا الأسوأ بينهم، بينما كان أحد الشخصين الآخرين سيئًا والآخر أسوأ منه.

إضافةً إلى ذلك، ادعى أن «الحفاظ على القيم الإسلامية والالتزام بالحجاب في الجامعات يؤديان إلى رفع المستوى العلمي وتحقيق معدلات دراسية أعلى لدى الطلاب».

ومن جهة أخرى، اعتبر أن حرمان النساء من تولي منصب رئاسة الجمهورية جاء بناءً على توصية من روح الله الخميني.

من جانب آخر، دعا إلى اعتماد عيد الغدير بدلًا من عيد النوروز بوصفه العيد الوطني الأكبر للإيرانيين.

في هذا الإطار، وبحسب ما أورده مركز وثائق الثورة الإسلامية، فإن إعدام حبيب الله آشوري في 19 سبتمبر 1981 جاء بعد صدور فتوى من الخزعلي اعتبرت بعض مضامين كتاب «التوحيد» لآشوري مخالفةً للشريعة الإسلامية وكفرية.

وفي هذا الصدد، قال في كلمة ألقاها أمام طلاب الحوزة العلمية في قم: «يجب القضاء على حَمَلة الأقلام، فهؤلاء جميعًا زائلون».

من جانب آخر، صرّح بأن انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسًا للجمهورية حظي بـ«تأييد وموافقة الإمام المهدي».

اتهامات بالفساد المالي

ومن جهة أخرى، في خطابات ألقاها عباس باليزدار يومي 3 مايو و27 مايو 2008، اتهم ما لا يقل عن خمسين من كبار المسؤولين ورجال الدين النافذين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومن بينهم أبو القاسم الخزعلي، بـ«الفساد الاقتصادي» و«استغلال النفوذ لتحقيق مكاسب خاصة».

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.