مرجع
آخر الزيارات

آن دوجون أسيمات

703 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: آن دوجون أسيمات (مواليد 6 يناير 1957)، عالمة فرنسية مختصة في علم الأحياء الجزيئي، وتُركز في أبحاثها على الآليات المسببة لنشوء السرطانات لدى الإنسان. تتناول المقالة 3 أقسام، منها «سيرتها الذاتية»، «مساهماتها العلمية» و«العضويات والجوائز».
المحتويات
  1. سيرتها الذاتية
  2. مساهماتها العلمية
  3. العضويات والجوائز
آن دوجون أسيمات

قبل الخوض في التفاصيل، آن دوجون أسيمات (مواليد 6 يناير 1957)، عالمة فرنسية مختصة في علم الأحياء الجزيئي، وتُركز في أبحاثها على الآليات المسببة لنشوء السرطانات لدى الإنسان. تشتغل أسيمات أستاذة في معهد باستور ومديرة أبحاث في ، وترأس مختبر التنظيم النووي والتكون الورمي في معهد باستور. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

سيرتها الذاتية

وعلى صعيد آخر، وُلدت آن مارغريت هنريت دوجون يوم 6 يناير 1957 في مدينة شوليه وسط غرب فرنسا. تلقت آن تعليمها الجامعي في جامعة بيير وماري كوري في باريس، وتخرجت بدرجة الماجستير في علم الوراثة عام 1980. حصلت آن دوجون على درجة الدكتوراه عام 1983 وعلى شهادة التأهل للأستاذية عام 1988، وكلتاهما من جامعة السوربون (سابقا جامعة بيير وماري كوري). حصلت على منصب باحثة في (إنسيرم) عام 1985، وعُينت رئيسة لمختبر تابع لمعهد باستور/إنسيرم عام 2003. وهي عضوة في وفي الأكاديمية الفرنسية للعلوم وفي الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم، وقد حصلت على جائزة غانيا وفان هيك عام 2003، وجائزة لوريال اليونسكو للمرأة في العلوم عام 2010، و عام 2014، و عام 2018.

مساهماتها العلمية

كذلك، وقد سُحبت ثلاث مقالات نُشرت في مختبر آن دوجون أسيمات بعد ثبوت وجود تلاعب في الصور فيها. وفي سنة 2019، أطلق معهد باستور والمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي وإنسيرم تحقيقا مشتركا حول ما جرى في هذه الواقعة. وخلص التحقيق إلى أن أحد الباحثين العاملين في المختبر قد احتال في بعض مهامه، وكان هذا الأخير قد غادر معهد باستور في أبريل 2021.

ومن جهة أخرى، بصفتها عالمة أحياء جزيئية متخصصة في أمراض السرطان، ساهمت آن دوجون أسيمات بعدة اكتشافات رائدة في مجالي المُستقبلات النووية وأمراض السرطان لدى الإنسان. اكتشفت أن الجينات المُرمزة لمستقبلات حمض الريتينويك، وهو المشتق الفعال من فيتامين ألف، تكون متحورة في سرطان الكبد وفي نوع نادر من ابيضاض الدم، وفكت الأسس الجزيئية والخلوية لعلاج هذا النوع من ابيضاض الدم، مما فتح آفاقا فريدة أمام أساليب جديدة في التمايز الخلوي والعلاج الموجه للسرطان.

إضافةً إلى ذلك، وأدت أبحاث دوجون أسيمات اللاحقة إلى توصيف الآليات الكامنة وراء علاج ابيضاض الدم الحاد بخلايا النخاع الخديج باستخدام حمض الرتينويك والزرنيخ، وهو علاج طُور في الصين ولا يزال يُمثل حتى الآن أنجع علاج معروف مُوجه للجينات الورمية. وأثبتت أن الجرعات العلاجية من حمض الريتينويك قادرة على تصحيح الاستجابة الجزيئية الناقصة في الخلايا الابيضاضية. كما أثبتت أن عضية خلوية معينة، هي الجسيم النووي PML، تتعطل في هذه الخلايا، وأن كلا من حمض الرتينويك والزرنيخ قادران على تصحيح هذا الخلل الخلوي. ثم أثبتت أن الزرنيخ يحدث تعديلا لاحقا للترجمة على البروتين الورمي PML-RARa بواسطة ، إضافةً إلى تحطيم هذا البروتين الورمي.

من جهة ثانية، ثم ساهم مختبر دوجون أسيمات في بروز مجال أبحاث بروتين سومو، إذ كشف عن وظيفة لم تكن متوقعة لهذا المسار بوصفه محددا رئيسيا من محدِدات علم التخلق لتنظيم التعبير الجيني، له دور أساسي في كبح المناعة الفطرية والحفاظ على الهوية الخلوية. وقد فتح عملها آفاقا جديدة في طب التجديد وعلاج السرطان من خلال التعديل الدوائي لمستويات عملية السومويلة .

من جانب آخر، اكتشفت هذا التحوُّر أول مرة في ورم كبدي مرتبط بفيروس التهاب الكبد ب، ما أثبت أن هذا الفيروس، من خلال إدراج جينومه في جينوم الخلية الكبدية، قادر على تعطيل الجينات البشرية المجاورة والتسبب المباشر في نشوء سرطان الكبد. وقد قاد هذا الاكتشاف فريق دوجون أسيمات إلى استنساخ جين RARb وتحديد أول عنصر مستجيب لحمض الريتينويك. ثم اكتشفت، بالتعاون مع هوغ دو تيه، البروتين الورمي PML-RARa بوصفه الخلل الجيني المسؤول عن مرض اللوكيميا الحادة بخلايا النخاع الخديج، وأوضحت خصائصه المُسرطنة.

العضويات والجوائز

كذلك، حصلت أسيمات سنة 2012 على وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي من درجة ضابط، وسنة 2016 على وسام جوقة الشرف. ومُنحت جائزة شو عام 2026.

من جانب آخر، شغلت آن دوجون أسيمات عدة مناصب استشارية علمية، وعملت في المجلس العلمي، كما ترأست لجنة الوراثة والتطور والسرطان في خلال الفترة 2008-2012. حصلت على جائزة مرجيه-بورديه من الأكاديمية الفرنسية للعلوم سنة 1997، وجائزة روزن من مؤسسة الأبحاث الطبية سنة 1998، وجائزة ميتجافيل من الأكاديمية الوطنية للطب سنة 1999، وجائزة حمدان للتميز في البحث الطبي فرع علاج ابيضاض الدم عام 2000، وجائزة غانيا وفان هيك سنة 2003، وجائزة ليوبولد غريفويل من رابطة أبحاث علم الأورام سنة 2010، وجائزة لوريال اليونسكو للمرأة في العلوم سنة 2010، وجائزة دوكين من الرابطة الوطنية الفرنسية لمكافحة السرطان سنة 2014، والجائزة الكبرى لإنسيرم سنة 2014، وجائزة شوبرغ من الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم سنة 2018. كما حصلت في عامي 2011 و2018 على منحتين متقدمتين من مجلس البحوث الأوروبي.

كذلك، آن دوجون أسيمات عضوة في المنظمة الأوروبية لعلم الأحياء الجزيئي سنة 1995، والأكاديمية الفرنسية للعلوم سنة 2004، وأكاديمية أوروبيا سنة 2005، والأكاديمية الأوروبية لعلوم السرطان سنة 2011، والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم سنة 2020.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.