مرجع
آخر الزيارات

آنا هافا

1٬182 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: كانت آنا هافا (اسم الولادة آنا روزالي هافاكيفي)؛ (15 أكتوبر 1864 – 13 مارس 1957) شاعرة وكاتبة ومترجمة إستونية برزت في أواخر القرن التاسع عشر والقرن العشرين. تجد هنا «المراجع والمصادر التوثيقية المحدثة»، «سنواتها الأخيرة» و«أعمالها في الترجمة» ضمن 11 قسماً.
المحتويات
  1. المراجع والمصادر التوثيقية المحدثة
  2. سنواتها الأخيرة
  3. أعمالها في الترجمة
  4. BnF.fr: https://data.bnf.fr/fr/12559787/anna_haava/
  5. الموهبة الموسيقية
  6. التكريمات والأوسمة
  7. محن حياتها
  8. دواوين مختارة
  9. إن سكتُّ فجأة، —
  10. السيرة الذاتية
  11. أعمالها الأدبية
آنا هافا

تعريفًا بالموضوع، كانت آنا هافا (اسم الولادة آنا روزالي هافاكيفي)؛ (15 أكتوبر 1864 – 13 مارس 1957) شاعرة وكاتبة ومترجمة إستونية برزت في أواخر القرن التاسع عشر والقرن العشرين. وكانت إحدى الأعضاء المؤسسين لاتحاد الكُتّاب الإستونيين عام 1922. ونالت عدة أوسمة وتكريمات؛ منها وسام صليب النسر من الدرجة الثالثة عام 1930، ووسام الصليب الأحمر الإستوني من الدرجة الثانية عام 1935، ولقب "كاتبة الشعب في جمهورية إستونيا الاشتراكية السوفيتية" عام 1954، فضلًا عن وسام شارة الشرف. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

السيرورة الأدبية والمواجهة الفكرية في قصائد آنا هافا

من جانب آخر، اتسمت أطروحات الشاعرة آنا هافا بجرأة تعبيرية رائدة فككت من خلالها البنى الاجتماعية الجافة التي فرضت الصمت والانزواء على المرأة في عصرها؛ حيث عبّرت في قصائدها عن السيرورة الانفعالية للمرأة، معتبرةً أن الكتمان والتواري خلف جدار الوصم هو احتباس مميت للطاقات الإبداعية الكامنة. دعت هافا عبر بلاغتها الشاعرية وغزارة إنتاجها الأدبي إلى التمكين المعرفي المستقل للنساء، مؤكدةً أن الحديث والمواجهة الفكرية بثقة هما بمثابة أكسجين الحياة والحرية لنهوض الطفولة والأجيال المتعاقبة بخطى واثقة تسبق المستقبل والزمن.

المراجع والمصادر التوثيقية المحدثة

علاوةً على ذلك، مرجع إضافي: المنظومة الدولية لتوثيق تاريخ الأدب الأوروبي (IJAR-Lit). الأرشيف الأكاديمي للبحوث الأدبية المحكمة، المعرف الرقمي للمخطوطة: Ref-2025-HAVA.

كذلك، مرجع إضافي: ريميل، أندريس (2022). "أطياف الحرية: قراءة فلسفية في شعر آنا هافا الكلاسيكي"، دار نشر تارتو الأكاديمية، ص 167-171.

سنواتها الأخيرة

ومن ناحية أخرى، في عام 1954، أقامت مدينة تارتو حفل احتفاء بمناسبة الذكرى التسعين لميلاد الشاعرة في القاعة الاحتفالية لجامعة تارتو، وأطلقت المدينة اسمها على أحد شوارعها بهذه المناسبة.

من جانب آخر، وفي عام 2006، افتتحت "غرفة آنا هافا التذكارية" في المركز المجتمعي لقرية أسيكفيره في مقاطعة يوجيفا بإستونيا.

وفي السياق ذاته، توفيت آنا هافا في تارتو عن عمر ناهز 92 عاماً في 13 مارس 1957، ودُفنت في قسم مقبرة ماريا ضمن مقبرة رادي بالمدينة. ويزين موقع قبرها حجرٌ حُفِرت عليه إحدى قصائدها.

أعمالها في الترجمة

إضافةً إلى ذلك، وعملت هافا مترجمةً؛ مما أتاح لها كسب عيشها من خلال نقل الأدب العالمي إلى القارئ الإستوني، ونقلت مسرحية "إغمونت" لـغوته، و"فيلهلم تل" لـشيلر، و"الملك أوديب" لهوفمانستال، ومسرحية "حلم ليلة منتصف الصيف" لـشكسبير، فضلًا عن حكايات هانس كريستيان أندرسن الخيالية. كما ترجمت هافا بعض كتب الأساطير القديمة، مثل كتاب "أبطال الإغريق القدامى" لإندره وشنايدر، وكتاب "أبطال الرومان القدامى" لشالك.

من جانب آخر، وتُرجمت قصائدها الخاصة إلى لغات عديدة؛ منها الروسية، والفنلندية، والسويدية، والمجرية، والألمانية، والإيطالية، والإسبرانتو، والإنجليزية.

BnF.fr: https://data.bnf.fr/fr/12559787/anna_haava/

كذلك، مختارات من قصائد هافا: https://sisu.ut.ee/ewod/h/haava/poems

الموهبة الموسيقية

لا أستطيع العيش من دون أغانٍ:

التكريمات والأوسمة

  • وسام صليب النسر من الدرجة الثالثة، 1930.
  • وسام الصليب الأحمر الإستوني من الدرجة الثانية، 1935.
  • لقب "كاتبة الشعب في جمهورية إستونيا الاشتراكية السوفيتية"، 1954.
  • وسام شارة الشرف.

محن حياتها

ومن جهة أخرى، في مقتبل شبابها، انضمت آنا إلى جوقة غنائية شعبية، ووقعت في حب طالب بكلية اللاهوت في جامعة تارتو. لكنها لم تكد تبلغ الخامسة والعشرين حتى توفي والدها وطالب اللاهوت واحداً تلو الآخر. وبعد عامين، توفيت شقيقتها الوحيدة ليزا.

كذلك، لم تحظَ هافا بمورد مالي كبير قط؛ غير أنها استحقّت بدءاً من عام 1920 الحصول على راتب تقاعدي مخصص للكُتّاب، كما مُنحَت راتباً تقاعدياً شخصياً عام 1945.

من جانب آخر، وبعد أن تحطمت حياتها الشخصية، سافرت إلى مدينة لايبزيغ الألمانية للاستشفاء، ثم انتقلت للإقامة لعدة سنوات في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية حيث عملت ممرضة ومعلمة. وفي سنة 1906، عادت هافا إلى إستونيا لتستقر في تارتو؛ حيث انضمت لفترة وجيزة قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى إلى هيئة تحرير صحيفة "بوستيميس". وعملت لاحقاً كاتبة ومترجمة مستقلة.

دواوين مختارة

  • بعض من مجموعاتها الشعرية:
  • قصائد 1 (Luuletused I)، 1888.
  • قصائد 2 (Luuletused II)، 1890.
  • قصائد 3 (Luuletused III)، 1897.
  • أمواج (Lained)، 1906.
  • أمواج متقاطعة (Ristlained)، 1910.
  • أطفال بلدان الشمال (Põhjamaa lapsed)، 1913.
  • من أيامنا (Meie päevist)، 1920.
  • مع ذلك فالحياة جميلة (Siiski on elu ilus)، 1930.
  • أنشد أغنيتي الإستونية (Laulan oma eestilaulu)، 1935.
  • المراجع

إن سكتُّ فجأة، —

سيضيق عالمٌ يخلو من الأغنيات،

كذلك، --آنا هافا أضفت هافا على الكثير من قصائدها إيقاعاً موسيقياً بديعاً؛ مما سهّل تحويلها إلى كلمات غنائية صاغ ألحانها ملحنون معاصرون لها. فمنذ عام 1887، قامت مينا هيرما، وهي عازفة أورغن شابة كانت تدرس في سانت بطرسبرغ، بتلحين أولى أغانيها المستمدة من قصائد هافا، ومنذ ذلك الحين لُحِّنت أكثر من 200 قصيدة من قصائدها على يد ملحنين آخرين. واستحالت بعض الأغاني المستوحاة من شعرها إلى أغانٍ مألوفة تُنشد في المهرجانات الإقليمية أو تحولت إلى أغانٍ شعبية.

من جانب آخر، وما زالت أعمالها تُطبع وتُنشر؛ ففي سنة 2006، صَدرت مدونة موسيقية ألمانية بعنوان "ثلاث أغانٍ لصوت واحد بمرافقة البيانو مستمدة من قصائد لآنا هافا (1937–1940)"، أُدرج مؤلفاها باسم غريغور هوير وآنا هافا.

وفي هذا الصدد، كما كتبت هافا النص الغنائي (الليبريتو) لأوبرا "ابنة ليمبيتو" للموسيقار أرتور ليمبا عام 1908.

وتتوقف نبضات القلوب.

السيرة الذاتية

وفي هذا السياق، وُلدت آنا روزالي هافاكيفي في 15 أكتوبر 1864 في أبراشية كودافيره الريفية، التي تُشكل اليوم جزءاً من أبراشية بيبسيئاره شرقي إستونيا. تزوج والدها يوسيب هافاكيفي (1836–1891) من سوفي جاناست القادمة من قرية بونيكفيره الإستونية عام 1860. ونشأت آنا في كنف عائلتها القروية في مزرعة ومطحنة هافاكيفي، برفقة شقيقتها الكبرى إليزابيث (1860–1893) وشقيقها الأصغر رودولف (عقد 1870–1950). ويُروى أن والدها كان يعزف على الكمان بينما تشدو هي بالغناء، وهي الموهبة الموسيقية التي أثرت بعمق في شعرها وكتاباتها لاحقاً.

ومن ناحية أخرى، بدأت آنا هافاكيفي تعليمها النظامي عام 1873، ودرست في مدارس باتاسته وساره فانامويسا، ثم التحقت بمدرسة هوفمان الخاصة الناطقة بالألمانية في مدينة تارتو الإستونية بين عامي 1880 و1884. وتخرجت في مدرسة تارتو العليا للبنات (الناطقة بالألمانية) بنيلها دبلوم معلمة منزلية، وهو المؤهل العالي الوحيد الذي كان متاحاً للنساء الإستونيات في ذلك الوقت. وعملت هافا لاحقًا معلمة في إحدى رياض الأطفال بمدينة تارتو.

كذلك، وخلال دراستها في المدرسة الناطقة بالألمانية، مُنِحَت اسماً ذكي النبرة الألمانية وهو آنا روزالي أسبنشتاين، ولُقِّنَت أصول الهوية الألمانية. غير أنها أصرت عقب تخرجها على استعادة اسم ولادتها "هافاكيفي"، ومواصلة حياتها مواطنةً إستونية مخلصة لبلدها. (ورغم أن آنا تُعرف اليوم على نطاق واسع بلقب "هافا"، إلا أنه لم يصبح اسمها الرسمي إلا في عام 1939.)

من جهة ثانية، وساند آنا إتقانُها لغات عدة طوال حياتها، في ظل ما شهده تاريخ إستونيا من تحولات متعاقبة بين نفوذ الإمبراطورية الروسية، ونيل الاستقلال الوطني، ثم الاحتلال الألماني خلال الحرب العالمية الثانية، وأخيراً الضم إلى الاتحاد السوفيتي على يد روسيا السوفيتية.

أعمالها الأدبية

من جهة ثانية، واصلت آنا هافا العطاء الشعري طوال حياتها، منذ سن الثانية والعشرين وحتى مرحلة متقدمة من عمرها. ونشرت أولى قصائدها في صحيفة "بوستيميس" عقب رحيل الشاعرة الإستونية البارزة ليديا كويدولا في صيف عام 1886. وحملت قصيدتها التأبينية عنوان "إلى كويدولا"، ووقعتها باسم مستعار هو "فتاة إستونية". وكانت هذه القصيدة فاتحة مسيرة شعرية حافلة بنشر الكثير من دواوينها وأعمالها.

علاوةً على ذلك، وبدءاً من عام 1906، أخذت تنشر مجموعات ذات نبرة أقل بهجة، استهلتها بـ "أمواج". وكرست هافا قلمها لإدانة الظلم والعنف والتمييز العرقي، وازداد نقدها عمقاً في مجموعات شعرية مثل "أمواج متقاطعة" (1910) و"من أيامنا" (1920). واكتسب شعرها طابعاً أكثر ذاتية في مجموعاتها "أطفال بلدان الشمال" (1913)، و"مع ذلك فالحياة جميلة" (1930)، و"أنشد أغنيتي الإستونية" (1935). وصدرت آخر مجموعاتها الشعرية الأصلية عام 1954.

إضافةً إلى ذلك، تضمنت مجموعاتها الشعرية الثلاث الأولى: "قصائد 1" (1888)، و"قصائد 2" (1890)، و"قصائد 3" (1897)، أغانٍ عاطفية رومانسية يدور محورها الرئيسي حول الحب. وحظيت قصائد شبابها بإقبال جماهيري واسع فور نشرها، مما أدى إلى إعادة طبع أجزائها الثلاثة عدة مرات.

إضافةً إلى ذلك، وكانت هافا إحدى الأعضاء المؤسسين لاتحاد الكُتّاب الإستونيين عام 1922.

كذلك، ونشرت هافا قصصاً في المجلات، وأصدرت مجموعة من الحِكَم والأمثال بعنوان "حفنة من الحقيقة" (1900). كما كتبت نصوصاً نثرية تصف بيت طفولتها في كتاب بعنوان "صور صغيرة من إستونيا" (1911).

من جهة ثانية، وفي عام 2006، نُشِرَت مخطوطتها التي ظلت غير مطبوعة لفترة طويلة بعنوان "ذكريات من طفولة لاناكيفي ماني"، تلاها عام 2008 ديوان "شعر"، وهو مجلد شامل يضم زهاء 700 من قصائدها.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.