مرجع
آخر الزيارات

آنا إثريدج

693 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: لوريندا آنا بلير إثريدج (3 مايو 1839 - 23 يناير 1913)، كانت ممرضة ومميرة تابعة لجيش الاتحاد، خدمت خلال الحرب الأهلية الأمريكية. تتناول المقالة 3 أقسام، منها «بعد الحرب»، «إرثها» و«خلال الحرب».
المحتويات
  1. بعد الحرب
  2. إرثها
  3. خلال الحرب
آنا إثريدج

على سبيل التعريف، لوريندا آنا بلير إثريدج (3 مايو 1839 - 23 يناير 1913)، كانت ممرضة ومميرة تابعة لجيش الاتحاد، خدمت خلال الحرب الأهلية الأمريكية. وكانت واحدة من امرأتين فقط حصلتا على قلادة . وأُدرجت في عام 2010. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

إضافةً إلى ذلك، وُلدت آنا إثريدج باسم لوريندا آنا بلير عام 1839 في مقاطعة وين بولاية ميشيغان. وفي عام 1860، تزوجت من زوجها الأول جيمس إثريدج. ومع اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية، التحقت إثريدج ، وعملت ممرضة ومميرة. ونشأت رغبتها في أن تُصبح ممرضة من تجربتها في رعاية والدها قبل وفاته. وقبل الحرب، عملت إثريدج في مستشفى ذي سمعة سيئة فيما يخص رعاية المرضى، وحاولت تحسين أوضاعه.

بعد الحرب

كذلك، انتهت خدمة إثريدج مع الفوج الخامس من ميشيغان في ديترويت في 1 يوليو 1865. وككثير من النساء اللواتي خدمن أثناء الحرب الأهلية الأمريكية، لم تتقاضَ إثريدج أي أجر مُقابل خدمتها. وبعد الحرب، تزوجت من تشارلز هوكس، أحد قدامى المحاربين في الحرب الأهلية، وعملت بعدها في وزارة الخزانة، وحصلت لاحقًا على معاش تقاعدي شهري قدره 25 دولارا مقابل خدمتها العسكرية غير المدفوعة الأجر، رغم راتبها كرقيب خلال الحرب. وكُرمت إثريدج بقلادة صليب كيرني تقديرا لشجاعتها في الخدمة. وتُوفيت في 23 يناير 1913، ودُفنت بمراسم تكريم لقدامى المحاربين في مقبرة أرلينغتون الوطنية.

إرثها

مراجع

مصادر

وفي هذا الصدد، آني الرقيقة: القصة الحقيقية لممرضة في الحرب الأهلية ، من تأليف ماري فرنسيس شورى، سيرة ذاتية روائية عن حياة آنا إثريدج.

خلال الحرب

من جهة ثانية، وتذكر روايات متعددة وجود إثريدج في معارك بارزة، مثل بول رن الأولى ووليمزبرغ وبول رن الثانية وأنتيتام وفريدريكسبيرج وجيتيسبيرغ. وشاركت إثريدج في كل معارك جيش بوتوماك باستثناء . وفي معركة شنسلورسفيل، صباح يوم 3 مايو 1863، امتطت إثريدج جوادها نحو أحد الجنرالات وأركان قيادته حاملة كيسا من بقسماط ودزينة من قوارير الماء المملوءة بالقهوة الساخنة. وحاول الرجال إقناعها بالمغادرة، لكنها أصرت على البقاء حتى يأكل ويشرب كل ضابط منهم. وأثناء انتظارها، أُصيبت ثلاثة خيول بطلقات مدفعية مستديرة آتية من القوات الكونفدرالية. ومع ذلك، وكما كتب أحد الجنود القريبين منها، فإنها لم تتراجع قط ولم تُظهر أدنى مشاعر الخوف. وظهرت لاحقا عند بطارية مدفعية اتحادية تكبدت خسائر جسيمة في الرجال والخيول والمعدات. وكان المدفعيون يُفكرون في ترك مدافعهم، لكنها شجعتهم وأقنعتهم بالعدول عن ذلك. فهتف المدفعيون، وأصروا على أن تُغادر، ثم عادوا إلى استئناف القتال. ولاحظ أحد الجنود أن إثريدج رفعت من معنوياتهم أكثر مما كان بإمكان أي ضابط أن يفعل.

علاوةً على ذلك، وفي سنة 1864، صدر أمر من الجنرال يوليسيس غرانت يقضي بإخراج جميع النساء من المعسكرات. وشهادة على تقدير خدمة إثريدج، وقع عدد كبير من الضباط عريضة موجهة إلى الجنرال غرانت لطلب السماح لها بالبقاء في الخدمة الميدانية، لكن الطلب رُفض. ثم عملت آنا بعدها لدى ، وهي لجنة فرعية تابعة للجنة الصحة الأمريكية. وأُلحقت بالباخرة Knickerbocker، تحت إشراف ، حيث ساعدت في نقل الجرحى من موانئ الإسكندرية بفيرجينيا إلى فيلادلفيا ونيويورك وواشنطن. وتقديرا لعملها وشجاعتها، مُنحت قلادة صليب كيرني.

وعلى صعيد آخر، اشتهرت إثريدج بعملها بشجاعة حتى وسط نيران المعارك، إذ كثيرا ما كانت تنورتها تتمزق بفعل الرصاص. وكانت مسلحة بمسدسات لحمايتها، وتحمل في سرجها حقائب مليئة بالمستلزمات الطبية، وكثيرا ما كانت تمتطي جوادها نحو خطوط المواجهة الأمامية لمساعدة الجنود الجرحى. وجسدت إثريدج صورة ابنة الاتحاد المثالية، خلافا تماما لزوجها. فقد كانت شُجاعة وثابتة ورقيقة، تتمتع بأعصاب من فولاذ، ومستعدة للانضمام إلى القتال إذا لزم الأمر، إما لتحفيز الجنود على مزيد من البسالة، أو للبقاء في الخلف لمعالجة الجرحى. وتعرضت إثريدج مرارا لنفس المشقات التي عاناها الجنود الذين كانت تُعالجهم، مثل النوم على الأرض في المُعسكرات. وقد منحتها وفاة والدها رغبة عميقة في إنقاذ كل جندي.

في هذا الإطار، التحقت إثريدج بالخدمة العسكرية كغسالة عندما التحق زوجها بفوج المشاة الثاني من ميشيغان. وخدمت لاحقا في . ورغم أن زوجها فر من الخدمة سريعا، واصلت إثريدج خدمتها طوال ما تبقى من الحرب مع . وعندما خرج الفوج في حملة عسكرية، عادت بقية الغسالات إلى بيوتهن، لكن إثريدج بقيت مع الفوج. ووُصفت بأنها شابة وجذابة ومتواضعة وهادئة ومُجدة في العمل. ويُقال إن أي شخص عاملها بعدم احترام كان عليه أن يواجه الفوج بأكمله. وبعد أن شاهدها الجنرال فيليب كيرني وهي ترعى الجرحى خلال ، ضمها إلى فرقته التابعة لجيش الاتحاد. وزودها بحصان وسرج وراتب رقيب، بينما كان لقبها الرسمي طباخة لمطعم الضباط. وكانت ترتدي عادة زي ركوب أسود عليه شارات الرقيب.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.